
من المغرب إلى دبي، ومن الألم إلى الرسالة.
قبل 12 سنة، مريت بأزمات غيّرت مساري كلياً. لم تكن سهلة لكنها كانت البوابة التي قادتني إلى أعمق اكتشاف في حياتي: أن لكل إنسان قدرة كامنة على التحرر والتجدد، مهما كانت جراحه.
من هذا المكان وُلدت رسالتي.
اليوم أنا ماستر و معلم ريكي، لايف كوتش معتمدة، ماستر تيتا هيلينغ، ممارسة اكسس بارز, وسيطة روحية، واستشارية في الفنغ شوي إلى جانب شهادات متخصصة في العلاج بالأحجار الكريمة والساوند هيلينغ. 12 سنة من العمل الحقيقي أولا و مع المئات من الأرواح التي قررت تغيير مسارها.
لكن ما يحركني ليس الشهادات بل اللحظة التي أرى فيها شخصاً يتنفس من جديد.
رسالتي هي أن أساعدك تتحرر من كل ما يمنعك من عيش قيمة حياتك الحقيقية وأوجهك نحو الرفاهية الروحية والنفسية التي تستحقها فعلاً.
أنت لست هنا لمجرد البقاء. أنت هنا لتزدهر.